پرش به محتوای اصلی

دروس في العقائد الإسلامية — صفحه 311

پدیدآورندگان:

ص۳۱۱
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ .
« 1 » خلاصة القول : إنَّ هذا العالم يصرخ بكل كيانه أن هناك عالماً بعده ، وإلّا لكانت هذه الدنيا لغواً وعبثاً لا طائل وراءه . استمع إلى ما يقوله القرآن في ذلك :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
« 2 » أي لولا المعاد - الذي يعبر عنه القرآن بالرجوع إلى اللَّه لكان خلق الانسان عبثاً . وعليه ، فإنَّ حكمة الخلق تقول : لا بدّ من وجود عالم آخر بعد هذا العالم . فكّر وأجب : 1 - لما ذا لا يمكن مقارنة صفات اللَّه بصفات مخلوقاته ؟ 2 - ما الهدف من خلقنا ؟ 3 - أيمكن أنْ تكون هذه الحياة الدنيا هي الهدف من خلق الانسان ؟ 4 - ما الذي نتعلمه من المقارنة بين الجنين والحياة الدنيا ؟ 5 - كيف يستدل القرآن بخلق هذا العالم على وجود عالم آخر ؟
پاورقی
( 1 ) سورة الواقعة ، الآية 62 . ( 2 ) سورة المؤمنون ، الآية 115 .