بناء على ذلك ، فان القبول « بوجود اللَّه » و « عدالته » يستدعي القبول بالبعث ومحكمة يوم القيامة ، ولا يمكن الفصل بين هذين أبداً .
فكّر وأجب :
1 - كيف قامت السماوات والأرض بالعدل ؟
2 - لما ذا وهب الانسان نعمة حرية الإرادة والاختيار ؟
3 - ما ذا كان سيحدث لو أنَّ المسيئين نالوا عقابهم فوراً على جرائمهم في هذه الدنيا ؟
4 - لما ذا لا نستغني بثواب أعمالنا ، وبمحكمة الضمير وبنتائج أعمالنا ، عن محكمة يوم القيامة ؟
5 - ما العلاقة بين « العدالة الإلهية » و « المعاد » ؟
دروس في العقائد الإسلامية — صفحه 299
پدیدآورندگان: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص۲۹۹