وبناء على ما تقدم نستطيع أنَّ نثبت بثلاثة طرق فطرية المعاد وبوجود عالم آخر بعد هذا العالم :
طريق حبّ البقاء .
طريق التّاريخ الذي يؤكد إيمان البشر بهذه الفكرة منذ الأزمنة السحيقة .
طريق المثال المصغر الموجود في باطن الانسان .
فكّر وأجب :
1 - كيف يمكن تمييز الأمور الفطرية عن غير الفطرية ؟
2 - لما ذا يحبّ الانسان البقاء ؟ وكيف يعتبر هذا دليلًا على أنَّ المعاد من الأمور الفطرية ؟
3 - هل آمنت الأقوام القديمة بالمعاد ؟ كيف ؟
4 - كيف تقوم محكمة الضمير بمكافأتنا أو بمعاقبتنا ؟ اذكر نماذج لذلك .
5 - ما العلاقة بين محكمة الضمير والمحكمة الكبرى يوم القيامة ؟
دروس في العقائد الإسلامية — صفحه 293
پدیدآورندگان: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص۲۹۳