والراوي « عبد اللّه بن حنطب » يقول أنَّه قاله في « الجحفة » وهو مكان بين مكة والمدينة حيث يحرم الحجاج منه .
وتقول ( أم سلمة ) إنَّه قاله في غدير خم .
وجاء في روايات أخرى إنّه قاله في أواخر أيّامه المباركة وهو على فراش المرض .
وفي رواية أخرى إنَّه قاله على المنبر في المدينة . « 1 »
ونقرأ في « الصواعق المحرقة » للعالم السّني الكبير « ابن حجر » : أنَّ النّبي صلى الله عليه وآله أخذ بيد علي ورفعها وقال :
« علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » . « 2 »
وهكذا يتبين أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قد أكد هذا المفهوم مرّات عديدة باعتباره مبدأ اساساً ، إذ كان ينتهز كلّ فرصة مواتية لبيان هذه الحقيقة المصيرية البناءة لكيلا يطويها النسيان .
محتوى حديث الثقلين
هنا لا بدّ من ملاحظة عدّة نقاط :
1 - الإشارة إلى القرآن والعترة كثقلين أو كخليفتين ، تدل على أنَّ الواجب على المسلمين التمسّك بهما دائماً ، وخاصة إذا أخذنا بنظر الاعتبار ما جاء في الحديث الشريف :
پاورقی
( 1 ) المراجعات ، ص 42 .
( 2 ) الصواعق المحرقة ، ص 75 .