Skip to main content

دروس في العقائد الإسلامية — Page 245

Contributors:

P.245
والراوي « عبد اللّه بن حنطب » يقول أنَّه قاله في « الجحفة » وهو مكان بين مكة والمدينة حيث يحرم الحجاج منه . وتقول ( أم سلمة ) إنَّه قاله في غدير خم . وجاء في روايات أخرى إنّه قاله في أواخر أيّامه المباركة وهو على فراش المرض . وفي رواية أخرى إنَّه قاله على المنبر في المدينة . « 1 » ونقرأ في « الصواعق المحرقة » للعالم السّني الكبير « ابن حجر » : أنَّ النّبي صلى الله عليه وآله أخذ بيد علي ورفعها وقال : « علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » . « 2 » وهكذا يتبين أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قد أكد هذا المفهوم مرّات عديدة باعتباره مبدأ اساساً ، إذ كان ينتهز كلّ فرصة مواتية لبيان هذه الحقيقة المصيرية البناءة لكيلا يطويها النسيان .

محتوى حديث الثقلين

هنا لا بدّ من ملاحظة عدّة نقاط : 1 - الإشارة إلى القرآن والعترة كثقلين أو كخليفتين ، تدل على أنَّ الواجب على المسلمين التمسّك بهما دائماً ، وخاصة إذا أخذنا بنظر الاعتبار ما جاء في الحديث الشريف :
Footnote
( 1 ) المراجعات ، ص 42 . ( 2 ) الصواعق المحرقة ، ص 75 .