Skip to main content

دروس في العقائد الإسلامية — Page 150

Contributors:

P.150
فلا تعد المعجزة عملا مستحيلًا ، ولا معلولًا دون علّة ، بل المعجزة بتفسير بسيط ، هي عمل خارق للعادة وهو فوق قدرات الافراد العاديين ، ولا تتحقق إلّا بالاستناد إلى قوة فوق الطبيعة . وبناء على ذلك لا تكون المعجزة إلّا بشروط : 1 - إنَّها عمل ممكن ومقبول عقلًا . 2 - الناس العاديون ، وحتى النوابغ منهم ، ليس بمقدورهم أنْ يقوموا بمعجزة باستخدام القدرات البشرية . 3 - لا بدّ أنْ يكون صاحب المعجزة واثقاً من نفسه بحيث أنَّه يتحدى الناس ويدعوهم للاتيان بمثلها . 4 - أنْ لا يستطيع أي شخص الإتيان بمثل تلك المعجزة ، أي أنْ يعجز الآخرون عن القيام بمثلها ، كما يفهم من معنى الكلمة . 5 - المعجزة لا بدّ أنْ تأتي ممن يدعي النّبوة والإمامة ( ولذلك فإنَّ الاعمال الخارقة للعادة التي يأتي بها غير الأنبياء والأئمة تدعى كرامات ، لا معجزات ) .

بعض الأمثلة الواضحة

نعلم جميعاً أنَّ من معجزات النّبي عيسى عليه السلام احياء الموتى وابراء المرضى المأيوس منهم . هل هناك دليل علمي وعقلي يثبت أنَّ الانسان الذي تتوقف أجهزة جسمه عن العمل والحركة لا يمكن أنْ يعود إلى الحياة مرّة أخرى ؟ هل هناك دليل علمي وعقلي على أنَّ مرض السرطان الذي عجزنا عن