الدّرس 3 لما ذا الأنبياء عليهم السلام معصومون ؟
الحصانة من الإثم والخطأ
لا بدّ لكلّ نبيّ أنْ يكون موضع ثقة عموم الناس قبل كل شيء بحيث لا يجدون في كلامه أي احتمال للكذب والخطأ والتناقض . لأن مركزه سوف يتزلزل في غير هذه الحالة .
إذا لم يكن الأنبياء معصومين فإنَّ المخالفين سوف يحتجون لعدم ايمانهم بامكانية خطأ الأنبياء ، كما أنَّ الباحثين عن الحقيقة سوف يتزعزع إيمانهم بصحّة محتوى دعوتهم ، فيرفض الطرفان رسالاتهم ، أو على الأقل ، سوف لا يكون تقبلهم لها مصحوباً بحرارة الثقة والايمان .
هذا الدليل - الذي يسمى « دليل الاعتماد » - يعتبر من أهم أدلة عصمة الأنبياء .
وبتعبير آخر : كيف يمكن أنْ يأمر اللَّه الناس أنْ يطيعوا شخصاً غير ملتزم