في الكروبين شكل يد بشر تحت أجنحتهم « 277 » قوله شكل « 278 » مثل قوله شبه « 261 » ورتبة « 279 » ذلك تحت « 280 » أجنحتهم « 281 » فافهم هذا . تأمل كيف صرح بقوله : الدواليب معهم « 282 » . وان كان لم يصفها بصورة . قال أيضا : ومثل مرأى قوس الغمام في يوم مطر كان مرأى هذا الضياء من حوله . هذا مرأى شبه مجد الرب « 283 » مادة القوس « 284 » الموصوفة وحقيقتها وماهيتها معلومة . وهذا اغرب ما يمكن ان يكون في التشبيه والتمثيل . وهذا بلا شك بقوة نبوية فافهم ذلك .
ومما يجب ان تتنبه عليه تبعيضه شبه بشر على العرش « 285 » وأعلاه كمنظر النحاس اللامع « 286 » وأسفله كمرأى نار « 287 » وهذه لفظة : النحاس اللامع « 288 » بينما انها مركبة من معنيين « حش + مل » يعنى السرعة وهو دليل « حش » ، والقطع وهو دليل « 289 » « مل » القصد اجتماع معنيين متباينين باعتبار جهتين عليه علو وسفل على طريق التشبيه .
وقد نبهونا تنبيها ثانيا ، وقالوا إنه مشتق من الكلام والسكوت قالوا هم تارة ساكتون وتارة متكلمون « 290 » اشتقوا السكوت من :
طالما سكت « 291 » تنبيها « 292 » على المعنيين بكلام دون صوت . ولا شك
هامش
( 277 ) : ع [ حزقيال 10 / 8 ] ، وير الكروبيم تبنيت بد آدم تحت كنفيهم : ت ج
( 278 ) : ا ، تبنيت : ت ج
( 261 ) : ا ، دموت : ت ج
( 279 ) رتبة : ت ج ، رتبت : ن
( 280 ) تحت : ت ج ، تحته تحت : ن
( 281 ) : ا ، كنفيهم : ت ج
( 282 ) : ع [ حزقيال 10 / 19 ] ، أو فنيم لعمتن [ لمعله : ج ] : ت ج
( 283 ) : ع [ حزقيال 1 / 28 ] ، كزاه هقشت اشريحيه بعنن بيوم هجشم كن مراه هنجه سبيب هو امراه دموت كبود اللّه [ أدنى : ت ] : ت ج
( 284 ) : ا ، القشت : ت ج
( 285 ) : ا ، دموت ادم شعل هكسا : ت ج
( 286 ) : ا ، كعين حشمل :
ت ج
( 287 ) : ا ، كمراه ا ش : ت ج
( 288 ) : ا ، حشمل : ت ج
( 289 ) دليل : ت ، مدلول : ج ن
( 290 ) : ا ، فعميم حشوت فعميم ممللوت : ج
( 291 ) : ع [ أشعيا 42 / 14 ] ، هحشيتى معولم ( مع ولم : ج ) : ت ج
( 292 ) تنبيها : ت ، تنبيه : ج