كل هذه قال فيها شبه « 261 » . اما الدواليب « 262 » فإنه لم يقل فيها شبه دولاب ولا شبه دواليب « 263 » بوجه الا اخبارا مطلقا بصورة وجودية على ما هي عليه ولا يغلطك قوله : ولأربعتها شبه واحد « 264 » لان ذلك « 265 » ليس في هذا النسق ، ولا بحسب المعنى المشار إليه . وجاء في الادراك الأخير اكّد هذا المعنى وبيّنه وذكر الجلد « 266 » مطلقا ، لما بدأ بذكره وفصّله وقال : ورأيت فإذا على الجلد الّذي على رؤوس الكروبين مثل حجر اللازورد مثل شبه عرش قد تراءى عليهم « 267 » .
اطلق القول هنا في الجلد « 266 » ولم يقل شبه جلد « 268 » كما كان عند اضافته لرءوس شبه الحيوانات « 269 » . اما العرش « 270 » فقال شبه عرش تراءى عليهم « 271 » دليلا « 272 » على تقدم ادراك الجلد « 266 » أولا ، وبعد ذلك : تراءى له عليه شبه عرش « 273 » فافهم ذلك .
ومما يجب ان تتنبه عليه كونه وصف في الادراك الأول ان الحيوانات « 255 » ذات أجنحة وأيدي بشر « 271 » معا . وفي هذا الادراك الثاني الّذي بيّن فيه ان الحيوانات هي الكروبون « 275 » أدرك أو لا أجنحتها / فقط .
وبعد ذلك حدثت لها « 276 » أيدي بشر « 274 » في ادراكه قال : فظهر
هامش
( 261 ) : ا ، دموت : ت ج
( 262 ) : ا ، الا وفنيم : ت ج
( 263 ) : ا ، دموت أو فن ولا دموت أو فنيم : ت ج
( 264 ) : ع [ حزقيال 1 / 26 ] ، دموت أحد لا ربعتن : ت ج
( 265 ) ذلك بعد ليس في ت
( 266 ) : ا ، الرقيع : ت ج
( 267 ) : ع [ حزقيال 10 / 1 ] ، وارى وهنه ال هرقيع ] أشر عل راشى هكروسيم كابن سفين كمراه دموت كسانراه عليهم : ت ج
( 268 ) :
ا ، دموت رفيع : ت ج
( 269 ) : ا ، لراشى دموت هحيوت ت ج
( 270 ) : ا ، الكسا :
ت ج
( 271 ) القسم الا خير من الرقم 267
( 272 ) دليلا : ت ، دليل : ج
( 273 ) ا ، براه لو عليو دموت كسا ت ج
( 255 ) : ا ، الحيوت : ت ج
( 274 ) ا ، يدي ادم ت ح
( 275 ) ا ، الحيوت هي الكروبيم ت ج
( 276 ) لها : ت ، - : ج