لما / سبّب اللّه له امرأة تقوّته « 1916 » قيل له : فقد أمرت هناك امرأة أرملة ان تقوتك « 1917 » وقال « 1918 » يوسف الصديق « 1919 » لا أنتم بعثتموني إلى هاهنا بل اللّه « 1920 » وقال في ما يكون سببه إرادة حيوان وتحرّكه .
بدواعيه الحيوانية : فامر الرب الحوت « 1921 » إذ واللّه هو « 1922 » الّذي أثار له تلك الإرادة ، لا انه جعله نبيا وأوحى إليه . وكذلك قيل في الجراد الّذي اتى في أيام يوئيل بن فتوئيل : مقتدر ينفذ كلمته « 1923 » .
وكذلك أيضا قيل في استيلاء الوحوش على ارض « 1924 » أدوم عند خرابها في أيام سنحاريب : وهو أوقع لها القرعة ويده قسمتها لهن بالخيط « 1925 » وان كان لم يذكر هنا لفظ القول ولا الامر ولا الارسال « 1926 » ، لكن معنى ذلك قائس « 1927 » بيّن . وعلى ما شابه هذه الصيغة « 1928 » أيضا من القول ، فقس « 1929 » . وقال أيضا في الأمور الاتفاقية المحضة الاتفاق .
قال في قصة ربقة : لتكن امرأة لابن مولاك كما قال الرب « 1930 » وفي قصة داود ، ويوناتان قال : فانصرف فان الرب قد أطلقك « 1931 » وفي قصة يوسف : فبعثني اللّه قدامكم « 1932 » .
فقد تبين لك كيف يعبر عن تهيؤ الأسباب كيف تهيأت ، سواء كانت أسبابا « 1933 » بالذات ، أو بالعرض ، أو باختيار ، أو بإرادة ، بهذه
هامش
( 1916 ) سبب اللّه . . . تقوته : ت ج ، سبب اللّه له تقوته : ن
( 1917 ) : ع [ الملوك الثالث 17 / 9 ] ، صويتى شم اشه المنه لكلكك : ت ج
( 1918 ) قال : ت ، قال في : ج
( 1919 ) :
ا ، هصديق
( 1920 ) : ع [ التكوين 45 / 8 ] لا أتم شلحتم اوتى هنه كي ها لهيم : ت ج .
( 1921 ) : ع [ يونان 2 / 11 ] ، ويأمر اللّه لدج : ت ج
( 1922 ) هو : ت ، - : ج
( 1923 ) :
ع [ يوئيل 2 / 11 ] اكيعصوم عوشه دبرو : ت ج
( 1924 ) ارض : ج ، ارص ؛ ت
( 1925 ) :
ع [ أشعيا 34 / 17 ] ، وهوا هفيل لهن جورل ويد وحلقته لهم به قوه : ت ج
( 1926 ) : ا ، لشون أميره ولا صوى ولا شليحه : ت ج
( 1927 ) قائس : ت ، قائم : ج
( 1928 ) الصيغة : ت ، الصغة : ج
( 1929 ) فقس : ت ، فقط : ج ن
( 1930 ) : ع [ التكوين 24 / 51 ] ، ربقه وتهى اشه لبن أدنيك كاشر دبر اللّه : ت ج
( 1931 ) : ع [ الملوك الأول 20 / 22 ] ، لك كي شلحك اللّه : ب ج
( 1932 ) : ع [ التكوين 45 / 7 ] ، ويشلحنى الهيم لفنيكم : ت ج
( 1933 ) أسبابا : ت ، أسبابها : ج