وأكثره مشترك بين الطبع والاختيار والإرادة ، لزم بحسب هذا كله ان يقال عن ما لزم عن تلك الأسباب ان اللّه امر ان ينفعل كذا ، أو قال يكن « 1902 » كذا . وانا اذكر لك من هذه كلها أمثلة . وعليها قس كل ما لم أقله .
قال في ما يجرى من الأمور الطبيعية دائما كذوبان الثلج إذا احتر الهواء وتموّج ماء البحر عند هبوب الريح قال « 1903 » : يرسل كلمته فيذيبهن « 1904 » ، قال فقامت ريح عاصف وهيّجت أمواجه « 1905 » وقال في نزول المطر : وأوصى السحاب ان لا تمطر عليه مطرا « 1906 » . وقال في ما يكون سببه اختيارات انسانية كقتال قوم سلطوا « 1907 » على قوم ، أو شخص تحرك لأذية شخص اخر ، حتّى ولو شتمه ، قال في تسلّط « 1908 » نبوكدنصّر المجرم « 1909 » وعساكره : انى أمرت مقدّسىّ ودعوت جبابرتى لغضبي « 1910 » ، وقال : سابعثه على أمة كافرة « 1911 » .
وفي قصة شمعى بن جيرا لان الرب قال له العن داود « 1912 » .
وفي خلاص يوسف الصديق « 1913 » من السجن قال : ارسل الملك فحلّه سلطان « 1914 » وفي ظفر الفرس والميديين بالكلدانيين وارسل إلى بابل مذرّين فيذرّونها « 1915 » . وفي قصة إيليا عليه السلام
هامش
( 1902 ) يكن : ت ، يكون : ج
( 1903 ) قال : ت ، - : ج
( 1904 ) : ع [ المزمور 147 / 18 ] ، يشلح دبرو ويمسم : ت ج
( 1905 ) : ع [ المزمور 17 / 25 ] ، ويأمر ويعمد شعره وترومم جليو : ت ج
( 1906 ) : ع [ أشعيا 5 / 6 ] ، وعل هعبيم اصوه مهمطير وكو : ت ج
( 1907 ) سلطوا : ت ج ، ظلموا : ن
( 1908 ) في تسلط : ت ، فيتسلط : ج
( 1909 ) : ا ، هرشع : ت ج
( 1910 ) : ع [ أشعيا 13 / 3 ] ، انى صويتى لمقدشى ( قرانى جبورى لا في [ + علينى في جاوتى : ج ] : ت ج
( 1911 ) : ع [ أشعيا 10 / 6 ] ، بجوى تنف اشلحنو :
ت ج
( 1912 ) : ع [ الملوك الثاني 16 / 10 ] ، كي اللّه امر لو فلل ات دويد : ت ج
( 1913 ) :
ا ، هصديق : ت ج
( 1914 ) : ع [ المزمور 104 / 20 ] ، شلح ملك [ في ملاك ] ويتيره : ت ج
( 1915 ) : [ ارميا 51 / 2 ] ، فرسى ومدى الكشديم وشلحتى لببل زريم وزروه : ت ج