وقد بين داود « 786 » عليه السلام وأوضح أبدية السماء ودوام رسومها ، وكل ما فيها على حال لا تتغير ، وقال : سبحوا الرب من السماوات ، سبحوه في الأعالي . فإنه هو امر فخلقت ، وأقامها إلى الدهر والأبد ، جعل لها رسما فلا تتعداه « 787 » يعنى ان هذه الرسوم التي رسمها لا تتغير ابدا ، لان هذا الرسم « 788 » إشارة إلى رسوم السماء والأرض « 789 » المتقدم ذكرها لكنه بين انها مخلوقة / وقال : انه امر فخلقت . « 790 »
وقال ارميا عليه السلام : الجاعل الشمس نورا في النهار وأحكام القمر والكواكب نورا في الليل الخ . ان زالت هذه الأحكام من امامي يقول الرب فذرية إسرائيل أيضا تكفّ عن أن تكون أمة « 791 » . فقد صرّح أيضا بأنهما وان كانت مخلوقة اعني هذه الرسوم فإنها لا تزول « 792 » .
وإذا تتبّع هذا ، وجد في غير كلام سليمان .
وقد ذكر أيضا سليمان ان هذه اعمال الإله اعني العالم وما فيه ثابتة على طبيعتها للأبد . وان كانت مصنوعة قال : ان كل ما يعمل اللّه يدوم مدى الدهر لا يزاد عليه ولا ينقص منه « 793 » . فقد اخبر في / هذا النص « 794 » بان العالم من صنع الاله ، وانه ابدى ، واعطى العلة أيضا في أبديته وهو قوله عليه السلام « 795 » ولا يزاد عليه ولا ينقص منه « 793 » فان هذا علة لكونه يدوم على الأبد « 796 » كأنه يقول إن الشيء الّذي يغيّر انما يغيّر من اجل نقص فيه فيتمم ، أو زيادة فيه لا حاجة إليها ، فتحذف تلك الزيادة .
هامش
( 786 ) داود : ت ، - : ج
( 787 ) : ع [ المزمور 148 / 6 ، 5 ، 1 ] ، هللو ات اللّه من هشميم كوكيهوا صوه ونبر أو ويعميدم لعد لعولم حق نتن ولا يعبر : ت ج
( 788 ) : ا ، الحق : ت ج
( 789 ) : ا ، حقوت هشميم وارص : ت ج
( 790 ) : ا ، كيهواصوه ونبر أو : ت ج
( 791 ) : ع [ ارميا 31 / 36 - 35 ] ، بورا شمش لاور يومم حقوت يرح وكوكبيم لا ورليله وكوام يموشو هحقيم هاله ملفنى نام اللّه جم زرع يشر ال يشبتو مهيوت جوى :
ت ج
( 792 ) : ا ، لا تموش : ت ج
( 793 ) : ع [ الجامعة 3 / 14 ] ، كي كلاشر يعشه هالهيم هوا يهيه لعولم عليو اين لهوسيف وممنو اين لجروع : ت ج
( 794 ) : ا ، الفسوق : ت ج
( 795 ) عليه السلام : ج ، - ت
( 796 ) : ا ، يهيه لعولم : ت ج 19 - لا يمكن : ت ، لا تمكن : ج