أجنبيات « 770 » ، وغيرهن . وانما دعا على توهم هذا عليه قول الحكماء « 768 » عليهم السلام رجوا ان يجمعوا سفر الجامعة لان أقواله تميل إلى أقوال أهل البدع « 771 » . وكذلك هو الامر بلا شك ، اعني ان في ظاهر ذلك الكتاب أمورا « 772 » تنحو نحو آراء غريبة « 773 » عن آراء الشريعة ، تحتاج إلى تأويل ، وليس القدم من جملتها ، ولا له نص يدل عليه ولا يوجد له بوجه نص جلى في أزلية العالم . وإنما له نصوص تدل على تابيده ؛ وذلك صحيح ، فلما رأوا نصوصا تدل على أبديته ظنوا انه يعتقد انه غير محدث ، وليس الامر كذلك .
اما نصه في التأبيد فقوله : والأرض قائمة مدى الدهر « 774 » حتى التجأ من لم يشعر بهذه النكتة ان يقول : المدة المقدّرة لها . وكذلك يقولون في قوله تعالى : وابدا ما دامت الأرض « 775 » انه طول عمرها / المقدّر لها .
فيا ليت شعري ما يقال في قول داود : المؤسس الأرض على قواعدها فلا تتزعزع على مدى الدهر وإلى الأبد « 776 » . فإن كان قوله أيضا الدهر والأبد « 777 » يعطى التأبيد . فالإله اذن له مدة ما ، لان النص في تابيده تعالى :
الرب يملك إلى الدهر والأبد « 778 » . والّذي تعلمه ان الدهر ، « 779 » لا يعطى التأبيد الا متى اقترن « 780 » به ابدا « 781 » . اما بعده مثل قوله ، الدهر . والأبد « 782 » أو قبله مثل قوله : ابد الآبدين « 783 » فاذن قول سليمان قائمة إلى الأبد « 784 » دون قول داود بل تتزعزع على مدى الدهر والأبد « 785 » .
هامش
( 768 ) ا ، الحكميم : ت ج
( 770 ) : ا ، نشيم نكريوت : ت ج
( 771 ) : ا ، بتشولجنوز سضر قهلت مفنى شدبريو توطيم لدبرى مينيم : ت ج
( 772 ) أمورا : ج ، أمور : ت
( 773 ) غريبة : ت ج ، قريبة : ن
( 774 ) : ع [ الجامعة 1 / 4 ] ، وهارص لعولم عومدت : ت ج
( 775 ) : ع [ التكوين 8 / 22 ] ، عد كل يمى هارص : ت ج
( 776 ) : ع [ المزمور 103 / 5 ] ، يسدارص عل مكونيه بل تموط عولم وعد : ت ج
( 777 ) : ا ، عولم وعد : ت ج
( 778 ) : ع [ الخروج 15 / 18 ] ، اللّه يملوك لعولم وعد : ت ج
( 779 ) : ا ، عولم : ت ج
( 780 ) اقترن :
ت ، ما : ج
( 781 ) : ا ، عد : ت ج
( 782 ) : ا ، عولم وعد : ت ج
( 783 ) :
ا ، عد عولم : ت ج
( 784 ) : ا ، لعولم عومدت : ت ج
( 785 ) : ا ، تموط عولم وعد : ت ج