اسلامية ، وانه عندما ينتقد المتكلمين المسلمين يكون نقده لهم بأسلوب خال من الشدة التي ينتقد بها المتكلمون المسلمون بعضهم بعضا ؛ وانه ينقد بنى دينه بشكل أشد . ان ابن ميمون يدافع عن اليهودية بالأسلوب الّذي جاءت به الفلسفة الاسلامية ومتكلموها ، كما ندافع نحن الآن عن الاسلام بأسلوب الفلسفة الغربية . اذن فابن ميمون لهذا السبب أيضا يعتبر فيلسوفا اسلاميا .
يمكن تقسيم مؤلفات ابن ميمون إلى ثلاثة أقسام . القسم الأول مؤلفاته الخاصة بالشريعة اليهودية ، ثم مؤلفاته الفلسفية وأخيرا مؤلفاته الطبية .
ونحن في مقدمتنا هذه لن نتطرق إلى ذكر كل مؤلفاته ، فذلك امر يخص دارسى البيبليوغرافيا ، ولكننا سوف نشير إلى بعض الدراسات الحديثة التي ألفت حول آثاره الخاصة بالفلسفة والشريعة اليهودية .
1 - مقالة في صناعة المنطق .
ترجم هذا الكتاب إلى اللغة العبرية من قبل ابن طبون . ولقد طبع هذا الكتاب مع أصله العربي كاملا بالحروف العربية وترجم إلى اللغة التركية من قبل الأستاذة الدكتورة مباهات تورك أر
Mubahet Turker
« 6 » .
2 - كتاب السراج لقد نشر ركوك (
Rockock
) فصولا من هذا الكتاب في عام 1655 في كتاب سماه « كورتاموسيس »
Korta Mosis
« 7 » . وقد ترجم إلى عدة لغات . وفي 1901 نشر هولتزر
Holzer
الأسس الثلاثة عشر للإيمان التي ألفها موسى بن ميمون كمقدمة للباب الأول من التلمود في اللغة العربية ولكن بالحروف العبرية « 8 » .
هامش
( 6 )Dil Tarih Cografya Fakultesi Dergisiج 18 العدد 1 - 2 ص 9 - 64 ، 1960
( 7 )Semitic study series No XII , Arabic Writings of Maimonides , Leiden ,1951
( 8 ) انظر الكتاب المذكور في الرقم 7 ص ،XII، وكتاب الدكتورJ . Munzباللغة الانكلزية ص 45 - 48 بوستون أمريكا 1935 ، وتقولThe Encyc . of Americanaوان هذه الأسس وان كانت قد دخلت إلى كتاب العبادة اليومية الا انها لا تعتبر كتاب عقيدة على العموم ( ج 18 ص 141 سنة 1957 )