البراري حيث قيل « 1998 » مهّدوا للراكب في البراري « 1999 » ، هذا نصه « 2000 » فافهمه أيضا
واعلم أن جماعة البهائم المركوبة تتسمى مركبة « 2001 » وهذا كثير / التكرار :
فشدّ يوسف على مركبته « 2002 » ، مركبته الثانية « 2003 » ، مراكب فرعون « 2004 » ، والدليل على كون هذه الاسمية تقع على عدّة بهائم قوله : وكانت المركبة تؤخذ من مصر بست مائة من الفضة والفرس بمائة وخمسين « 2005 » . فهذا دليل على كون مركبته « 2006 » يقع على أربعة من الخيل . ولهذا أقول إنه لما قيل بحسب ما قيل إن كرسي المجد « 2007 » حملته أربع حيوانات « 2008 » سمّوه الحكماء « 2009 » عليهم السلام « 1 » مركبة تشبيها بالمركبة التي هي أربعة اشخاص .
وهذا قدر ما انجرّ إليه القول في هذا الفصل ، ولا بد من تنبيهات أخرى كثيرة أيضا في هذا الغرض ، لكن المقصود بهذا الفصل الّذي نحوه كان ترديد القول إن قوله راكب السماوات « 2010 » معناه مدير الفلك المحيط ومحرّكه بقدرته وإرادته . وكذلك قوله في تمام الآية « 2011 » . في عظمته على السماء « 2012 » الّذي بعظمته « 2013 » أدار السماء « 2014 » اخرج ذلك الأول الّذي هو برارى « 2015 » كما بينّا بلفظ الركوب « 2016 » وبقيتها « 2017 » بلفظ العظمة « 2018 » لأن بحركة الفلك الأعلى هذه الحركة اليومية تتحرك الأفلاك كلها محركة
هامش
( 1998 ) ا ، شبعه رقيعيم بر ا ه . ق . ب . ه . ومكلم لا بحرسا كود لملكوتو الاعربوت شنامر :
ت ج
( 1999 ) : ع [ المزمور 67 / 5 ] ، سلولروكب بعربوت : ت ج
( 2000 ) نصه : ت ج ، نصهم : ن
( 2001 ) : ا ، مركبه : ت ج
( 2002 ) : ع [ التكوين 46 / 29 ] وياسر يوسف مركبتو :
ت ج
( 2003 ) : ع [ التكوين 41 / 43 ] ، بمركبت همشنه : ت ج
( 2004 ) : ع [ الخروج 15 / 4 ] ، مركبوت فرعه : ت : ج
( 2005 ) : ع [ الملوك الثالث 10 / 29 ] ، وتعله وتصامه كبه بمصريم بشتماوت كسف وسوس بحمشيم وماه : ت ج
( 2006 ) : ا ، مركبه : ت ج
( 2007 ) :
ا ، كسا هكبود : ت ج
( 2008 ) اربع حيوانات : ا ، اربع حيوت : ت ج
( 2009 ) : ا ، الحكيم : ت ج
( 1 ) : ج ، زل : ت
( 2010 ) . ا [ انظر التثنية 33 / 26 ] ، روكب شميم
( 2011 ) الآية : ا ، الفسوق : ت ج
( 2012 ) ع [ انظر التثنية 33 / 26 ] ، وبجاوتو شحقيم : ت ج
( 2013 ) : ا ، بجاوتو : ت ج
( 2014 ) : ا ، الشحقيم : ت ج
( 2015 ) : ا ، عربوت : ت ج
( 2016 ) :
ا ، ركيبه : ت ج
( 2018 ) : ا ، جاوه : ت ج
( 2017 ) وبقيتها : ت ج ، وبقيته : ن