والنفوس والأرواح التي ستخلق « 1 » . فما أجلّ / هذا المعنى لمن فهمه لأن النفوس « 1983 » الباقية بعد الموت ما هي النفس « 1984 » الكائنة في الإنسان عندما يتكوّن لأن هذه الكائنة عند تكونه « 1985 » هي قوة الاستعداد فقط والشيء المفارق بعد الموت هو الشيء الحاصل بالفعل ولا النفس « 1986 » أيضا الكائنة هي الروح الكائنة ولذلك عدّوا في الكائنات النفوس والأرواح « 1987 » . اما المفارقة فشئ واحد فقط ، وقد بينّا اشتراك الروح « 1988 » وبينّا أيضا في آخر « 1989 » كتاب العلم « 1990 » ما وقع في هذه الأسماء من الاشتراك ، فتأمّل كيف هذه المعاني الغريبة الصحيحة التي إليها وصل نظر أعلى من تفلسف مبددة في التأويلات « 1991 » إذا نظرها الرجل العالم الغير منصف بأول نظره ، ضحك منها لما يراه في ظواهرها من مفارقة حقائق الوجود ، وعلة ذلك كله الألغاز لغرابة هذه المعاني عن أفهام الجمهور ، كما أخبرنا مرات .
وأرجع إلى تمام ما ناشبت تفهيمه ، فأقول إنهم عليهم السلام / أخذوا أن يستدلّوا بنصوص الآيات « 1992 » على كون هذه الأشياء المعدودة في البراري « 1993 » بأن قالوا : العدل والقضاء كما كتب « 1994 » : قاعدة عرشك العدل والقضاء « 1995 » وكذلك استدلوا على تلك التي عدّوها أنها نسبته « 1996 » للّه تعالى أنها عنده فافهم هذا . وفي فصول « 1997 » الرّبى أليعزر قالوا : تعالى وقدس قد خلق سبعة أفلاك ، ومن كلها لم يختبر عرش المجد لملكوته الا
هامش
( 1 ) جملة مما في رقم : 1975
( 1983 ) : ا ، النشميوت : ت ج
( 1984 ) : ا ، النشمه : ت ج
( 1985 ) تكونه : ن ، تكوينه : ت ج
( 1986 ) : ا ، النشمه : ت ج
( 1987 ) : ا ، نشموت وروحوت : ت ج
( 1988 ) : ا ، روح : ت ج [ الفصل السابق 40 ]
( 1989 ) اخر : ت ج ، اوّل ن
( 1990 ) : ا ، سفر مدع : ت ج [ أسس التوراة 4 ، مشنه التوراة ]
( 1991 ) : ا ، المدرشوت : ت ج
( 1992 ) : ا ، فواسيق ؟ ت ج
( 1993 ) : ا ، عربوت : ت ج
( 1994 ) :
، صدق وشفط د كتيب : ت ج
( 1995 ) : ع [ المزمور 88 / 15 ] ، صدق ومشفط مكون كساك . ت ج
( 1996 ) نسبة : ت ج ، منسوبة : ن
( 1997 ) : ا ، فرقى : 18 ت ج