إذا علم أن الامر ليس كما كان يتخيّله أو لا فكتموا هذا الاسم « 1736 » . أيضا ، ولم يعلموه الا للحصفاء في الكهانة « 1737 » ليباركوا به الناس في المعبد « 1738 » إذ قد كان « 1739 » قطعوا ذكر الاسم الأعظم من المعبد « 1740 » أيضا لفساد الناس قالوا : بعد موت شمعون العادل أبطل إخوانه الكهان إيتاءهم البركة بالاسم « 1741 » لكنهم كانوا يباركون بهذا الاسم / ذي اثنى عشر حرفا « 1742 » قالوا :
في البداية كان اثنا عشر حرفا ، يعطى لكل أحد ، أما متى زاد الفساق ، بدأ يعطى للحصفاء من الكهان وكان الحصفاء من الكهان يهمسون « 1 » بنغمات إخوانهم الكهان . قال الرّبّى طرفون مرة واحدة ، صعدت المنصة بعد والد الأم ، أصغيت إلى الكاهن وسمعت ما كان يهمس [ من الاسم المذكور ] بنغمات إخوانه الكهان « 1743 » .
وكان عندهم أيضا اسم ذو اثنين وأربعين حرفا « 1744 » ومعلوم عند كل « 1745 » ذي تصوّر أنه لا يمكن بوجه أن تكون اثنان وأربعون حرفا كلمة واحدة ، وانما كانت هذه كلمات عدّة مجموع أحرفها اثنان وأربعون ، ولا ريب أن تلك الكلمات دالّة على معان كثيرة « 1746 » ضرورة تلك المعاني تقرب من تحقيق تصوّر ذاته تعالى بالوجه الّذي قلنا . وانما سميّت هذه الكلمات الكثيرة الأحرف اسما « 1747 » لكونها تدل على معنى واحد فقط ، كسائر الأسماء المرتجلة .
هامش
( 1736 ) : ا ، الشم : ت ج
( 1737 ) : ا ، لصنوعيم شبكهونه : ت ج
( 1738 ) : ا ، المقدش : ت ج
( 1739 ) قد كان : ج ، كان : ت
( 1740 ) : ا ، هشم همفورش من المقدش :
ت ج .
( 1741 ) : ا ، مشمت شمعون هصديق بطلو احيو هكهنيم ملبرك بشم : ت ج [ انظر يوما 39 ب ]
( 1742 ) : ا ، شم بن شتيم عسره اوتيوت : ت ج
( 1 ) [ المعنى الحرفي : يبلعون ]
( 1743 ) : ا ، براشونه شم بن شتيم عسره اوتيوت هيو موسرين اوتو لكل أحد ، مشربو هفريصيم هيو موسرين اوتو لصنوعيم شبكهونه هيو مبلعيم اوتو بنعيموت احيهيم هكهنيم امرر .
طرفون فعم احت عليىّ احرا بي اما لدوكن وهطيتى اذني أصل كهن وشمعت شهبليعو بنعيموت احيو هكهنيم : ت ج ، [ قدوشين 71 ا ]
( 1744 ) : ا ، شم بن شتيم واربعيم اوتيوت : ت ج .
( 1745 ) كل : ت ، - : ج
( 1746 ) كثيرة : ج ، - : ت
( 1747 ) : ا ، شم : ت ج