رفا مشدّدا « 1723 » ، فكان أهل العلم يتناقلون ذلك اعني صفة النطق به ولا يعلّمونه لأحد ، الا لتلميذ مستأهل مرة واحدة في الأسبوع « 1724 » وانا اعتقد / ان هذا الّذي قالوا : أما اسم ذو أربعة حروف فان الحكماء يعطونه لبنيهم ولتلاميذهم مرة واحدة في الأسبوع « 1725 » . ليس ذلك كيف ينطق به فقط الا وتعليم « 1726 » المعنى الّذي من أجله ارتجل هذا الاسم فيكون في ذلك سرّ إلهي أيضا ثم إن كان عندهم اسم فيه اثنا عشر حرفا وهو في القداسة « 1727 » دون هذا الاسم ذي أربعة حروف « 1728 » . والأقرب عندي أنه لم يكن اسما واحدا « 1729 » إلا اسمين ، أو ثلاثة ، مجموع أحرفها ، اثنا عشر ، وكان هو الّذي يكنى به ، كلما جاء في : القراءة اسم ذو أربعة حروف « 1730 » كما نكنى نحن اليوم بالألف والدال « 1731 » وهذا الاسم أيضا الّذي هو : اسم ذو اثنى عشر حرفا « 1732 » ، لا شك أنه كان يدل على معنى أخص من دلالة الألف والدال « 1731 » ، وما كان ممنوعا ولا مضنونا « 1733 » به على أحد من أهل العلم / ، إلا كل من ، طلب تعلّمه أعلم به وليس كذلك اسم ذو أربعة حروف « 1728 » لأنه لم يعلّمه قط أحد ممن علمه الا لابنه وتلميذه مرة واحدة في الأسبوع « 1734 » .
فلما صار أقوام مسيّبون « 1735 » يتعلمون هذا : الاسم ذا اثنى عشر حرفا « 1732 » ويفسدون بذلك اعتقادات كما يحدث لكل من ليس بكامل ،
هامش
( 1723 ) : ت ، حرف مشدود : ج
( 1724 ) : ا ، لتلميد هجون فعم احت بشبوع :
ت ج [ قدوشين 71 ا ]
( 1725 ) : ا ، شم بن اربع أو تيوت حكميم موسرين اوتو لبنيهم ولتلميديهم فعم احت بشبوع : ت ج [ نفس المصدر 3 ]
( 1726 ) تعليم : ت ، تعلم : ج
( 1727 ) :
ا ، القدوشه : ت ج
( 1728 ) : ا ، الشم بن اربع اوتيوت : ت ج
( 1729 ) اسما واحدا : ت ، اسم واحد : ج
( 1730 ) : ا ، القرياه شم بن اربع اوتيوت : ت ج
( 1731 ) : ا ، بألف دلت : ت ج
( 1732 ) : ا ، شم بن شتيم عسره اوتيوت : ت ج
( 1733 ) ممنوعا ولا مضنونا :
ت ، قط ممنوع ولا مظنون : ج ، قط ممنوعا ولا مظنونا به : ن
( 1734 ) : ا ، لبنو وتلميدو فعم احت بشبوع : ت ج
( 1735 ) مسيبون : ت ، مسيبين : ج