وفشائه وظهوره اعني الغضب « 793 » هو الّذي مضى « 794 » وامتد إليهما ولذلك صارت برصاء كالثلج « 795 » . وكذلك استعير لفظ السيرة « 796 » للسير بالسيرة الفاضلة دون تحرك جسم أصلا ، قال : وسرت في طرقه « 797 » ، الرب إلهكم تتبعون « 798 » هلموا لنسلك في نور الرب « 799 »
فصل كه [ 25 ] [ في : السكن « شكن » ]
السكن « 800 » معلوم ان معنى هذا الفعل السكن : وهو مقيم عند بلوطات ممرا « 801 » إذ كان إسرائيل ساكنا « 802 » ، وهذا هو المعلوم المشهور . ومعنى السكن هو دوام المقيم في مكان ما في ذلك المكان فإنه بطول إقامة الحيوان في مكان ، عامّا كان أو خاصّا ، يقال فيه إنه سكن في ذلك الموضع وان كان هو متحركا فيه بلا شك واستعير ذلك لما ليس بحيوان ، بل لكل امر ثبت ولزم شيئا آخر ، فيقال فيه أيضا لفظ السكون « 803 » ولو لم يكن الشيء الّذي لزمه ذلك الامر مكانا ولا كان الامر أيضا حيوانا قال : وليقرّ عليه غمام « 804 » . ولا شك أن الغمامة « 805 » ليست حيوانا ولا اليوم جسما أصلا ، بل هو جزء زمان . وبحسب هذه الاستعارة استعير للّه تعالى المعنى لدوام سكينته أو عنايته في / أي موضع دامت فيه أو لكل امر دامت به العناية فقيل :
هامش
( 793 ) : ا ، الحرون أف : ت ج
( 794 ) : ا ، هلك : ت ج
( 795 ) : ع [ العدد 12 / 10 ] ، مصورعت كشلج : ت ج
( 796 ) : ا ، لشون هليكه : ت ج
( 797 ) : ع [ التثنية 28 / 9 ] وهلكت بدركيو : ت ج
( 798 ) : ع [ التثنية 13 / 4 ] ، احرى اللّه الهيكم تلكو : ت ج
( 799 ) : ع [ أشعيا 2 / 5 ] ، لكو ونلكه باور اللّه : ت ج
( 800 ) : ا ، شكن : ت ج
( 801 ) : ع [ التكوين 14 / 13 ] اشكن با لنى ممرا : ت ج
( 802 ) : ع [ التكوين 35 / 22 ] ، ويهى بشكن يسرال : ت ج
( 803 ) : ا ، لشون شكينه :
ت ج
( 804 ) : ع [ أيوب 3 / 5 ] ، تشكن عليو عننه : ت ج
( 805 ) : ا ، العننه : ت ج