الأرض « 749 » . واستعير هذا الاسم لحلول الأمر الّذي ليس بجسم أصلا : حتى إذا تم قولك نكرمك « 750 » ، مما هو آت عليك « 751 » ، حتى إنه استعير لإعدام ما :
غشينى الشر « 752 » ، وغشينى الديجور « 752 » . وبحسب هذه الاستعارة التي استعير لما ليس بجسم أصلا استعير أيضا للبارى عز وجل إما لحلول أمره أو لحلول سكينته . وبحسب هذه الاستعارة قيل : ها أنا آت أليك في ظلمة الغمام « 753 » ، لأن الرب إله إسرائيل قد دخل منه « 754 » . وكل ما شابه ذلك معناه حلول سكينة : ويأتي الرب إلهي وجميع القديسين معك « 755 » . حلول امره أو ثبات « 756 » مواعيده التي وعد بها على يد أنبيائه وهو / قوله : جميع القديسين معك « 757 » كأنه يقول : يأتي خطاب الرب إلهي على يد جميع القديسين معك « 758 » خطابا « 759 » لإسرائيل « 760 »
فصل كج [ 23 ] [ في : الخروج « الصياه » ، الرجوع « شيبه » ]
الخروج « 761 » مقابل المجيء « 762 » ، استعمل هذا الاسم في خروج جسم من موضع كان مستقرا فيه لموضع آخر ، حيوانا كان ذلك الجسم أو غير حيوان : خرجوا من المدينة « 763 » ، وان خرجت نار « 764 » ؛ واستعير لظهور امر ليس بجسم أصلا : خرجت الكلمة من فم الملك « 765 » ، لان خبر الملكة
هامش
( 749 ) : ع [ الخروج 12 / 24 ] ، كي تبوا وال ها رص : ت ج
( 750 ) : ع [ القضاة 13 / 17 ] ، كي يبوا دبرك وكبد نوك : ت ج
( 751 ) ع [ أشعيا 47 / 15 ] ، ما شر يبو أو عليك : ت ج
( 752 ) : ع [ أيوب 30 / 26 ] ويبا رع ويبا افل : ت ج
( 753 ) : ع [ الخروج 19 / 9 ] ، انكى با أليك بعب هعنن : ت ج
( 754 ) ع [ حزقيال 44 / 2 ] اى اللّه إلهي يسرال با بو : ت ج
( 755 ) : ع [ زكريا 14 / 5 ] ، وبا اللّه إلهي كل قدشيم عمك : ت ج
( 756 ) أو ثبات : ت ن ، اى ثبات : ج ى
( 757 ) : ا ، كل قدشيم عمك : ت ج
( 758 ) : ا ، وبا دبر اللّه إلهي على يدي كل قد شيم عمك : ت ج
( 759 ) خطابا : ت ج ، خطاب : ن
( 760 ) : ا ، ليسرال : ت ج
( 761 ) : ا ، اليصياه : ت ج
( 762 ) : ا ، البياه :
ت ج
( 763 ) : ع [ التكوين 44 / 4 ] هم يصاو ات هعير : ت ج
( 764 ) : ع [ الخروج 22 / 6 ] ، كي تصا اش . ت ج
( 765 ) : ع [ استير 7 / 8 ] ، هدبر يصا مفى هملك : ت ج