تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحور العين — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
هذا الثّناء فإن تسمع لقائله * فلم أعرّض أبيت اللّعن بالصّفد
« 1 » والمعتر : المتعرض للمسألة . والقانع السائل ، ومنه قوله تعالى :
« وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
» . والجدير : الحقيق بالشيء . يقال فلان جدير بكذا ، وقمين به ، وخليق به ، وحقيق به ، كل ذلك بمعنى .
هامش
( 1 ) يروى *هذا الثناء فان تسمع به حسنا* والمعنى : هذا الثناء الصحيح الصادق ، فمن الحق أن تقبله منى ، ولم أمدحك متعرضا لعطائك ، لكني امدحتك إقرارا بفضلك .