هذا الثّناء فإن تسمع لقائله * فلم أعرّض أبيت اللّعن بالصّفد
« 1 »
والمعتر : المتعرض للمسألة .
والقانع السائل ، ومنه قوله تعالى :
« وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
» .
والجدير : الحقيق بالشيء . يقال فلان جدير بكذا ، وقمين به ، وخليق به ، وحقيق به ، كل ذلك بمعنى .
هامش
( 1 ) يروى
*هذا الثناء فان تسمع به حسنا*
والمعنى : هذا الثناء الصحيح الصادق ، فمن الحق أن تقبله منى ، ولم أمدحك متعرضا لعطائك ، لكني امدحتك إقرارا بفضلك .