واعلم أن معنى هذه الأمثلة التي أدخلتها على الأجزاء هو دخول العلّة عليها ، فنقصت منها حروف وزيدت حروف ، فحوّل كل جزء منها بعد النقصان والزيادة إلى مثاله من الفعل ، وذلك مثل قولك في « فعولن » : « يدخل عليه « فعلن » ، وهو الأثلم . المعنى في ذلك أن الفاء سقطت منه للعلّة ، وهو الثّلم ، فصار « عولن » فحوّل إلى مثاله من الفعل ، وهو فعلن ساكنة العين ، لأنه أحسن في الألفاظ ، فصار المتحرّك من ذلك عوضا من المتحرك ، والساكن عوضا من الساكن ، وكذلك سائر الأمثلة على هذا الترتيب .
الحور العين — صفحة 58
مساهمون: نشوان بن سعيد الحميري
ص٥٨