أن نزن الجميع بميزان واحد .
ويقول بعض المعاصرين تحت عنوان : « هل للصحابي خصوصية مسألة العدالة » :
وأرى أنّ أوّل الخلل يكون عندما نتعامل مع الصحابة وكأنّهم جنس آخر غير البشر ، والقرآن الكريم والسنّة المطهرة لم يوجد فيها أبداً هذا التفريق بين الصحابة وغيرهم إلّا ميزة الفضل للمهاجرين والأنصار الذين كانت لهم ميزة الجهاد والإنفاق أيّام ضعف الإسلام وذلّة أهله ، أمّا بقية الأُمور كطروء النسيان والوهم والخطأ وارتكاب بعض الكبائر ، فهذه وجدت وحصل من بعض السابقين ومن كثير من اللاحقين .
ولم أجد دليلًا مقنعاً صحيحاً صريحاً يفرق بين شروط العدالة بين جيل وآخر ، لا استثني من ذلك صحابة ولا تابعين . « 1 »
هامش
( 1 ) - الصحبة والصحابة : 218 .