إنّ الدعاية والأبواق الإعلامية ربّما تصنع من شخصيات سيّئة أُناساً عدولًا يستدرّ بهم الغمام ، كما أنّها ربما تعكس الحالة فتصوّر بعض الصالحين بصورة شوهاء وتعدّهم من الطالحين ! !
إنّ الحاكم النيسابوري عندما يبحث في أنواع التدليس وذكر موارده ، يقول :
« قد ذكرت في هذه الأجناس الستة أنواع التدليس ، ليتأمّله طالب هذا العلم ، فيقيس بالأقل على الأكثر ، ولم أستحسن ذكر أسامي من كان من أئمّة المسلمين صيانة للحديث ورواته » . « 1 »
ويقول الذهبي في « المغني في الضعفاء » :
« قد احتوى [ كتابه ] على ذكر الكذّابين الوضّاعين ، ثمّ على ذكر المتروكين الهالكين ، ثمّ على الضعفاء من المحدّثين الناقلين ، ولم أعتن بمن ضعف من الشيوخ ممّن كان في المائة
هامش
( 1 ) - معرفة علوم الحديث : 111