وقال أُناس منهم : لو كان نبياً ما قتل . وقال أُناس من علية أصحاب النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - :
قاتلوا على ما قتل عليه نبيكم حتّى يفتح اللَّه عليكم أو تلحقوا به ، وذكر لنا انّ رجلًا من المهاجرين مرّ على رجل من الأنصار وهو يتخبط في دمه ، فقال : يا فلان أشعرت انّ محمّداً قد قتل ؟ فقال الأنصاري :
إن كان محمد قد قتل فقد بلغ ، فقاتلوا عن دينكم ، فأنزل اللَّه :
« وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ »
يقول : ارتددتم كفاراً بعد إيمانكم . « 1 »
ثمّ إنّ هذه الرواية لم تصرح بأسماء بعض من مرّ يوم الزحف ولكن ابن هشام أفصح عن اسمه حيث قال :
قال ابن إسحاق : وحدّثني القاسم بن عبد الرحمن بن رافع أخو بني عدي بن النجار ، قال :
انتهى أنس بن النضر ، عمّ أنس بن مالك إلى عمر بن الخطاب ، وطلحة بن عبيد اللَّه ، في رجال من المهاجرين والأنصار ، وقد ألقوا بأيديهم ،
هامش
( 1 ) - الدر المنثور : 2 / 335 .