« حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ » .
كما أنّه سبحانه يشير إلى طمعهم في جمع الأموال والأسلاب ، بقوله :
« مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ » .
كما أنّه يشير إلى أنّ الرماة المستقرين على الجبل كانوا على قسمين بقوله :
الف :
« مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا »
وهم الذين تركوا مقاعدهم طمعاً بالغنيمة .
ب :
« مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ »
وهم الذين ثبتوا في مواقعهم مع أميرهم عبد اللَّه بن جبير واستشهدوا - رضوان اللَّه تعالى عليهم - على يد خالد بن الوليد ومن معه . وذلك لأنّ خالداً لمّا رأى أنّ مؤخّرة المسلمين مكشوفة حيث أخلاها الرماة ، اغتنم الفرصة ، فهاجم مع جماعة من المشركين ، البقية الباقيةَ من الرماة ، وقاتل هؤلاء بشجاعة وحرارة حتّى استشهدوا جميعاً ، ولمّا انكشف ظهر المسلمين ، رجع المشركون - المنهزمون - إلى الميدان من وراء المسلمين وأحاطوا بهم من