ويعرّفه ابن الجوزي بقوله : كان الرَّضي نقيب الطالبيِّين ببغداد حفظ القرآن في مدَّة يسيرة بعد أن جاوز ثلاثين سنة وعرف من الفقه والفرائض طرفاً قويّاً وكان عالماً فاضلًا وشاعراً مترسِّلًا ، عفيفاً عالي الهمَّة متديِّناً . « 1 »
إلى غير ذلك من كلمات الثناء التي يضيق المقام بنقل قليل منها .
أضف إلى ذلك انّه لو كانت هذه الخطب والرسائل والكلم من منشآت الرضي فلما ذا نسبها إلى الإمام أمير المؤمنين ، بل كان الأولى أن ينسبها إلى نفسه فيما يصلح أن يكون راجعاً إليه كخطبه في التوحيد والأخلاق والسياسة والآداب .
ليس في النهج دخيل
إنّ كلام صاحب الفضيلة ربّما يعرب أن في « نهج البلاغة » دخيلًا ، حيث نقل عن عبد العزيز الدهلوي أن
هامش
( 1 ) . المنتظم : 15 / 115 برقم 3065 .