تجريدها من التشبيه والتجسيم ، ولكنّهما يصرّان على إجرائها على اللَّه سبحانه بنفس معانيها اللغوية من دون تجريد عن التجسيم والتشبيه ، ولذلك يطلقون على فرق المسلمين من الأشاعرة والمعتزلة والإمامية اسم « المعطّلة » .
يقول ابن القيّم في نونيته المعروفة ، المشحونة بالتشبيه والتجسيم :
لكن أخو التعطيل شر من أخي * الإشراك بالمعقول والبرهان
ان المعطَّل جاحد للذات أو * كمالها هذان تعطيلان
والمشركون أخف في نعراتهم * وكلاهما من شيعة الشيطان « 1 »
هامش
( 1 ) . شرح نونية ابن القيم : 1 / 27 . ولاحظ كتابنا بحوث في الملل والنحل الجزء الرابع .