- حسب أُصول المحدّثين والسلفيّين - أن لا يخوض في هذه المسألة عند المرور عليها ويسكت عن وصف القرآن بالقدم أو الحدوث ؟ !
وربما يتصوّر القارئ أن مسلسل التكفير قد انتهى في أوساط الحنابلة بموت الوالد والولد ، ولكن المتتبع في التاريخ يرى استمرار التكفير على يد علماء الحنابلة . كابن تيميّة وتلميذه ابن القيم ونذكر من الأخير شيئاً .
3 - التكفير عند ابن قيّم الجوزية :
لقد نحا ابن قيّم الجوزية ( المتوفّى 751 ه ) منحى أُستاذه ابن تيميّة في تكفير المسلمين فأطلق على المسلمين قاطبة اسم « المعطّلة » وعلى منهجه ومنهج أُستاذه اسم « المثبتة » حيث اختلفا مع سائر المسلمين في مفاد الصفات الخبرية كيد اللَّه ، وعين اللَّه ، وغيرهما ، فالمسلمون على إجراء هذه الصفات على اللَّه سبحانه مع