أيّها السائل ! إنّ اللّه خلقك لما شاء أو لما شئت ؟ » قال : بل لما شاء .
قال عليه السّلام : « فيستعملك كيف شاء » [ 1 ] .
66 -
وقال عليه السّلام : « إنّ للنكبات نهايات ، لا بدّ لأحد إذا نكب أن ينتهي إليها ، فينبغي للعاقل إذا أصابته نكبة أن ينام لها حتّى تنقضي مدّتها ، فإنّ في رفعها قبل انقضاء مدّتها زيادة في مكروهها » [ 2 ] .
67 -
وسئل عن السخاء فقال عليه السّلام : « ما كان منه ابتداء ، فأمّا ما كان عن مسألة فحياء وتكرّم » [ 3 ] .
68 -
أثنى عليه عدوّ له ، فأطراه فقال عليه السّلام : « إنّي لست كما تقول ، وأنا فوق ما في نفسك » [ 4 ] .
69 -
قال عليه السّلام : « جزاء المعصية الوهن في العبادة ، والضيق في المعيشة ، والنغص في اللذّة » .
قيل : وما النغص ؟
هامش
[ 1 ] تحف العقول : 201 ، نهج البلاغة : 725 حكمت 288 ، غرر الحكم : 4 / 261 ، ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام : 3 / 232 الحديث 1292 ، تذكرة الخواص : 156 ، إسعاف الراغبين : 183 ، ينابيع المودّة 348 .
[ 2 ] تحف العقول : 201 ، غرر الحكم : 2 / 2571 ، المناقب للخوارزمي : 364 الحديث 380 ، ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام : 3 / 234 الحديث 1294 ، تذكرة الخواص : 153 ، ينابيع المودّة : 348 ، إسعاف الراغبين : 182 .
[ 3 ، 4 ] الصواعق المحرقة : 2 / 382 .