فسئل : ما هي ؟
قال : تزويجه ابنته ، وسكناه في المسجد لا يحلّ لي فيه ما يحلّ له ، والراية يوم خيبر .
وروى أحمد بسند صحيح ، عن ابن عمر نحوه [ 1 ] .
وأخرج أحمد وأبو يعلى بسند صحيح عن علي عليه السّلام قال : « ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجهي وتفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية » [ 2 ] .
ثمّ قال المؤلّف : ولمّا دخل الكوفة دخل عليه حكيم من العرب ، فقال :
واللّه ! يا أمير المؤمنين ! لقد زيّنت الخلافة وما زيّنتك ، ورفعتها وما رفعتك ، وهي كانت أحوج إليك منك إليها [ 3 ] .
وأخرج السّلفي في الطّيوريات ، عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : سألت أبي عن علي عليه السّلام ومعاوية .
فقال : إعلم ! أنّ عليّا كان كثيرا الأعداء ، ففتّش له أعداؤه شيئا ، فلم يجدوه ، فجاؤوا إلى رجل قد حاربه وقاتله ، فأطروه كيدا منهم له [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] الصواعق المحرقة : 2 / 373 .
[ 2 ] الصواعق المحرقة : 2 / 373 ، مسند أحمد : 1 / 78 ، مسند أبو يعلى : الحديث 593 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 143 ، مجمع الزوائد : 9 / 122 .
[ 3 ] الصواعق المحرقة : 2 / 374 ، ترجمة الإمام علىّ عليه السّلام : 3 / 113 الحديث 1152 ، أسد الغابة : 4 / 32 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 180 ، إحقاق الحق : 4 / 388 .
[ 4 ] الصواعق المحرقة : 2 / 374 .