فلذلك كانت هذه الكنية أحبّ الكنى إليه ، لأنّه صلّى اللّه عليه وآله كنّاه بها .
ثمّ قال المؤلّف :
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن عبد الرحمان بن عوف ، قال : لمّا فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مكّة ، انصرف إلى الطائف ، فحصرها سبع عشرة ليلة - أو تسع عشرة ليلة - ثمّ قام خطيبا ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال :
« أوصيكم بعترتي خيرا وإنّ موعدكم الحوض ، والّذي نفسي بيده ! لتقيمن الصلاة ، ولتؤتنّ الزكاة ، أو لأبعثنّ إليكم رجلا منّي أو كنفسي يضرب أعناقكم » - ثمّ أخذ بيد عليّ عليه السّلام - .
ثمّ قال : « هو هذا » [ 1 ] .
وفي رواية : أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال في مرض موته :
« أيّها النّاس ! يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بي ، وقدمت إليكم القول معذرة إليكم .
هامش
- الحديث 38 ، 2409 ، تاريخ الطبري : 2 / 124 ، مقاتل الطالبيين : 14 ، 15 ، المعجم الكبير للطبراني :
6 / 149 الحديث 5808 و : 165 الحديث 5870 و : 168 الحديث 5879 و : 202 الحديث 6010 ، سنن الكبرى للبيهقي : 2 / 446 ، الإستيعاب : 3 / 54 ، مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : 9 الحديث 6 و :
10 الحديث 7 ، المناقب للخوارزمي : 38 الحديث 6 ، ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام : 1 / 22 الحديث 32 ، الرياض النضرة : 3 / 105 ، مختصر تاريخ دمشق : 17 / 302 ، تاريخ الإسلام : 3 / 622 ، البداية والنهاية : 3 / 303 ، مجمع الزوائد : 9 / 101 ، فتح الباري : 7 / 88 الحديث 3703 ، إسعاف الراغبين :
175 ، نور الأبصار : 90 .
[ 1 ] الصواعق المحرقة : 2 / 388 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 498 الحديث 23 و 8 / 543 الحديث 2 ، مسند أبي يعلى : 2 / 166 الحديث 25 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 368 الحديث 867 ، ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام : 2 / 368 الحديث 867 ، مجمع الزوائد : 9 / 134 ، 163 ، كنز العمّال :
15 / 164 الحديث 36497 .