عظم نبيّ تحت السماء إلّا هطلت بالمطر » .
فامتحنوا ذلك العظم ، فكان كما قال : وزالت الشبهة عن الناس .
ورجع الحسن عليه السّلام إلى داره .
وأقام عزيزا مكرما ، وصلات الخليفة تصل إليه كلّ وقت إلى أن مات ب « سرّ من رأى » [ 1 ] ، ودفن عند أبيه وعمّه عليهم السّلام ، وعمره ثمانية وعشرون سنة [ 2 ] ، ويقال : إنّه سمّ أيضا [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] الفصول المهمّة : 287 - 288 ، إحقاق الحق : 12 / 465 - 466 و 19 / 620 ، نور الأبصار : 183 ، ينابيع المودّة : 439 ، رشفة الصادي : 196 .
[ 2 ] الفصول المهمّة : 290 ، ينابيع المودّة : 440 .
[ 3 ] مروج الذهب : 4 / 170 - 171 ، وفيات الأعيان : 3 / 272 ، الفصول المهمّة : 283 ، نور الأبصار :
182 - 183 ، ينابيع المودّة : 439 ، الصواعق المحرقة : 2 / 599 - 601 .