ما جاء لعلي عليه السّلام [ 1 ] .
وقال إسماعيل القاضي ، والنسّائي ، وأبو علي النيسابوري ، لم يرد في حقّ أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان أكثر ممّا جاء في علي عليه السّلام [ 2 ] .
قال بعض المتأخّرين من ذريّة أهل البيت النبوي : وسبب ذلك - واللّه أعلم - أنّ اللّه تعالى أطلع نبيّه صلّى اللّه عليه وآله على ما يكون بعده ممّا ابتلي به علي ، وما وقع من الاختلاف لما آل إليه أمر الخلافة ، فاقتضى ذلك نصح الامّة بإشهاره بتلك الفضائل ؛ لتحصل النجاة لمن تمسّك به ممن بلغته .
ثمّ لمّا وقع ذلك الاختلاف والخروج عليه نشر من سمع من الصحابة تلك الفضائل وبثّها نصحا للأمّة أيضا .
ثمّ لمّا اشتدّ الخطب واشتغلت طائفة من بني اميّة بتنقيصه وسبّه على المنابر ، ووافقهم الخوارج - لعنهم اللّه - بل قالوا بكفره ، اشتغلت جهابذة الحفّاظ - من أهل السنّة - ببثّ فضائله حتّى كثرت نصحا للامّة ونصرة للحق .
ثمّ اعلم ! أنّه سيأتي في فضائل أهل البيت عليهم السّلام أحاديث مستكثرة من فضائله فلتكن منك على ذكر ! واقتصرت هنا على أربعين حديثا لأنّها من غرر فضائله .
هامش
[ 1 ] الصواعق المحرقة : 2 / 353 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 116 الحديث 4572 / 170 ، شواهد التنزيل : 1 / 26 الحديث 7 و : 27 الحديث 8 و 9 ، الإستيعاب : 3 / 51 ، المناقب للخوارزمي :
34 الحديث 4 ، ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام : 3 / 63 الحديث 1108 ، الكامل في التأريخ : 3 / 399 ، فرائد السمطين : 1 / 379 الحديث 309 ، نظم درر السمطين : 80 ، الإصابة : 2 / 507 ، فتح الباري : 7 / 89 ، تهذيب التهذيب : 7 / 339 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 168 ، السيرة الحلبيّة : 2 / 207 ، إسعاف الراغبين : 164 .
[ 2 ] الإستيعاب : 3 / 51 ، فتح الباري : 7 / 89 ، إسعاف الراغبين : 164 .