پرش به محتوای اصلی

الحقائق من الصواعق — صفحه 151

پدیدآورندگان:

ص۱۵۱
ثمّ يردّ الروايات المتواترة في البكاء ، والحزن ، والعزاء لأبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام [ 1 ] غافلا عن أنّ البكاء والحزن حالة نفسيّة طبيعيّة ، إلّا أن يكون ذلك الإنسان فاقدا لكلّ شعور وعواطف إنسانيّة ، بالأدلّة العقليّة والنقليّة الكثيرة في هذا المجال ، وذكرت في محلّها ولقد استدلّ .
پاورقی
[ 1 ] انظر ! الصواعق المحرقة : 2 / 528 - 536 .