وروي في قوله تعالى :
وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً
[ 1 ] ، أنّه كان بينهم وبين الأب الّذي حفظا فيه سبعة أو تسعة آباء . ومن ثمّ
قال جعفر الصادق عليه السّلام : « احفظوا فينا ما حفظ اللّه الصالح في اليتيمين وما انتقد ذريّته محبّ لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله » [ 2 ] .
د - الترغيب في خدمة أهل البيت عليهم السّلام
قال المؤلّف في المقصد الرابع : ممّا أشارت إليه الآية ؛ الحثّ على صلتهم وإدخال السرور عليهم .
أخرج الديلمي مرفوعا : « من أراد التوسّل إليّ وأن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة فليصل أهل بيتي ، ويدخل السرور عليهم » [ 3 ] .
وبعد ذلك ينقل المؤلّف رواية معتبرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويزعم أنّها ضعيفة .
نقول : أيّها القارئ العزيز ! راجع ! مصادر هذه الرواية في كتب الفريقين ، والّتي أثبتناها في الهامش ، واجعل نفسك حكما واقض بالحق !
وهذا نصّ الرواية : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذريّتي ، والقاضي لهم حوائجهم ،
هامش
[ 1 ] الكهف ( 18 ) : 82 .
[ 2 ] أمالي الطوسي : 273 الحديث 514 / 52 ، كشف الغمّة : 2 / 162 ، بحار الأنوار : 27 / 203 الحديث 4 و 47 / 33 الحديث 30 ، الصواعق المحرقة : 2 / 508 .
[ 3 ] الصواعق المحرقة : 2 / 511 ، أمالي الصدوق : 310 / 5 ، أمالي الطوسي : 423 الحديث 947 / 4 ، إحقاق الحق : 9 / 424 ، بحار الأنوار : 26 / 227 الحديث 1 ، غالية المواعظ : 2 / 95 و 475 ، ينابيع المودّة : 367 ، بغية المسترشدين : 296 ، الصواعق المحرقة : 2 / 511 .