تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
طرّا فأنشأ عليّ عليه السلام وهو يقول : [ ما ] مضمونه مدح المشايخ « 1 » أبي بكر وعمر وعثمان - إلى قوله - : « ثم قال عليّ عليه السلام : فأنشدكم باللّه تعالى هل تعلمون - معاشر المهاجرين والأنصار - أنّ جبرئيل عليه السلام أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمّد لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا عليّ ؟ هل تعلمون كان هذا ؟ » قالوا : اللهم نعم . قال : « فأنشدكم باللّه هل تعلمون أنّ جبرئيل نزل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمد إنّ اللّه يأمرك أن تحبّ عليّا وتحبّ من يحبّه ، فإنّ اللّه تعالى يحبّ عليّا ؟ » قالوا : اللهم نعم . وكان عليّ عليه السلام يفصّل فضائله ، ثم قال : « فأنشدكم باللّه هل تعلمون أنّي كنت إذا قاتلت عن يمين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي » ؟ قالوا : اللهم نعم . . . « فهل لخلق غيرنا مثل هذه المنزلة ؟ نحن صابرون ليقضي اللّه في هذه البيعة أمرا كان مفعولا » « 2 » . يريد بها بيعة عثمان . وهذا صريح في عدم رضاه بها ، وأنّ الإمامة قد غصبت وسكت لمصلحة . وبإسناده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا : لا إله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه ، عليّ حبيب اللّه ، الحسن والحسين صفوة اللّه ، فاطمة أمة اللّه ، على مبغضيهم لعنة اللّه » « 3 » . وبإسناده عن عليّ عليه السلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لمّا أسري بي إلى السماء حتّى خرقت الطبائع إلى سدرة المنتهى « 4 » وقفت بين يدي ربّي عزّ وجلّ ، فقال لي
هامش
( 1 ) ما ذكره في « المناقب » ليس فيه مدح للمشايخ ، فلعلّه سهو وقع من المؤلف أو سقط من النسخة المطبوعة من « المناقب » . ( 2 ) « المناقب » للخوارزمي ص 301 - 302 . ( 3 ) « المناقب » للخوارزمي ص 302 . ( 4 ) هكذا في جميع النسخ وفي المصدر : « ثم من السماء إلى السماء ، إلى سدرة المنتهى » .