كل ما يريد هؤلاء .
فقلت له : نحن نرحب بكل نقد من أية جهة أتى ، على شريطة أن يكون بدافع الإخلاص ، متحررا من رواسب الماضي ومخلفاته .
ولا أخفي القارئ أني شعرت بالتقدير لشخصه ، رغم أني لا أوافقه على كثير من آرائه ، وكنت - قبل أن نلتقي - انتقدته في بعض مؤلفاته ، ورددت عليه بمقال مطول ومفصل ، وكان حين يقدمني لمعارفه يقول : هذا الذي رد عليّ وانتقدني .
وبالختام يكفي أن نتذكر ما كتبته الأقلام المأجورة عن الشيعة والتشيع لنكبر ونقدر الشيخ أبا زهرة في كتابه « الإمام الصادق » .
الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة — صفحة 54
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٥٤