عليه جملة واحدة ، ويترك شريعة محمد . وإنكارهم سورة يوسف من القرآن ، وأشباه ذلك ، وكلها مخالفات شرعية .
ولكن الغالب في هذه الفرق أن يشار إلى أوصافهم ليحذر منها ، ويبقى الأمر في تعيينهم مرجئ . ولعل عدم تعيينهم هو الأولى الذي ينبغي أن يلتزم ، ليكون سترا على الأمة . وقد أمرنا بالستر على المذنبين » .
وإذا أمرنا بالستر على من خرج من الإسلام ، فهل يجب التقبيح والتشنيع على من هم من الإسلام في الصميم ؟ ! وغريب أن يقول عالم كالشاطبي : إن النبي أخرج الخوارج من الإسلام ، ثم يزعم أن أمرهم مرجئ إلى اللّه ، ويوصي بالستر عليهم ، والسكوت عنهم ، أليس معنى هذا قال النبي ، وأقول ؟ ! .
الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة — صفحة 317
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣١٧