تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
هذا ما جاء في كتب الإمامية . فمن يكون الكذاب الكفّار الإمامية ، أو الذي يفتري على الأبرياء الأصفياء ؟ ! . وغريب أن ينسب إلى الإمامية هذا المنقول استحلال الكذب على رسول اللّه ( ص ) ، مع أنه جاء في كتب السنة أنفسهم أن جماعة منهم تعمدوا وضع الأحاديث على لسان رسول اللّه ، واحتجوا بأنهم يكذبون تأييدا لدينه ، وانتصارا لشريعته ، فكذبهم كان للنبي لا عليه ( أضواء على السنة المحمدية لأبي رية ص 102 طبعة سنة 1958 ) . وهكذا يستحلون الكذب على رسول اللّه ، ثم ينسبونه إلى غيرهم ، ويقولون بالتقية ، ثم يشنعون على من قال بها ، تماما كما فعلوا في مسألة الجفر وعلم الغيب .
الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة — صفحة 257 | محمد جواد مغنية