ومنها الزاد ، قال سبحانه :
مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ
. ومنها البقاء ، قال عز من قال :
فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا
. ومنها العطاء ، قال تباركت أسماؤه :
مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ
.
أما الفقهاء فقد تكلموا عن المتعة بمعنى العطاء ، وأوجبوه على الذي يتزوج امرأة دون أن يسمي لها مهرا حين العقد ، ثم يطلقها قبل الدخول ، أوجبوا عليه أن يهدي المطلقة شيئا يتناسب مع وضعه المادي من الثراء والعوز ، واستدلوا على ذلك بالآية 236 من سورة البقرة :
لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ
.