المتعة بين الشيعة والسنة
وظيفة رجل الدين :
لقد كثر الكلام قديما وحديثا حول المتعة ، وبالأصح كثر الخلاف والنقاش في حكمها ، وهل هي حلال ، أو حرام في الشريعة الإسلامية ؟ . . . وإن كثيرا من الناس يحسبونها ضربا من الزنا والفجور جهلا بحقيقتها ، ويعتقدون أن ابن المتعة عند الشيعة لا نصيب له من ميراث أبيه ، ولا يشارك أخوته من الزواج الدائم في شيء . . . وإن المتمتع بها لا عدة لها ، وإنها تستطيع أن تنتقل من رجل إلى رجل إن شاءت بمجرد أن ينتهي أمد الاتفاق بينها وبينه . . . ومن أجل هذا استقبحوا المتعة ، واستنكروها ، وشنعوا على من أباحها .
وبما أن الواجب على رجل الدين أن يقوم بدور إيجابي في توعية الناس ، بخاصة في المسائل الدينية ، وإرشادهم إلى الحقيقة بعيدا عن التعصب والطائفية التي يستنكرها العقل والدين فقد رأيت أن أعرض المتعة ، وأكشف عن حقيقتها كما هي عند الشيعة ، دون أن أبدي رأيا ، أو أوحي بفكرة وأنا أقارن وأوازن .
من معاني المتعة :
للمتعة معان ، منها المنفعة ، قال تعالى :
مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
.