ص 109 ) .
وبالتالي ، فإن التقية كانت الشيعة حيث كانت العهود البائدة ، عهد الضغط والطغيان ، أما اليوم حيث لا تعرّض للظلم في الجهر بالتشيع فقد أصبحت التقية في خبر كان .
في عام 1960 أقامت الجمهورية العربية المتحدة مهرجانا دوليا للغزالي في دمشق وكنت فيمن حضر وحاضر ، فقال لي بعض أساتذة الفلسفة في مصر فيما قال : أنتم الشيعة تقولون بالتقية . . . فقلت له : لعن اللّه من أحوجنا إليها . . اذهب الآن إنّى شئت من بلاد الشيعة فلا تجد للتقية عندهم عينا ولا أثرا ، ولو كانت دينا ومذهبا في كل حال لحافظوا عليها محافظتهم على تعاليم الدين ومبادي الشريعة ؟ .
الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة — صفحة 227
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٢٧