ثم ذكر المؤلف الجماعة وأسدى نصحا في الدين ثم سرد الفرق عودا على بدء فذكر الزنادقة على خمس فرق المعطلة والمانوية والمزدكية والعبدكية وصنوف الروحانيين ، وذكر الجهمية على ثماني فرق والقدرية على سبع فرق ، والمرجئة على اثنى عشرة فرقة والرافضة على خمس عشرة فرقة والخوارج على خمس وعشرين فرقة فمجموع الفرق اثنتان وسبعون فرقة على بعض تخالف في التعدادين السابق واللاحق .
وصاحب الكتاب هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أبو الحسيني الملطى المقرى سمع باطرابس خيثمة بن سليمان وأبا عمير عدى بن عبد الباقي الأذنى ، وبحلب أحمد بن مسعود الوزان ومحمد بن بركة برداغش وأبا الطيب علي بن محمد بن أيوب الصوري وعبيد بن محمد بن يعقوب الأنصاري بحران وأبا بكر محمد بن الحسين الخزاعي .
وروى عنه أبو القاسم عمر بن أحمد الواسطي الخطيب وابن مصلح العسقلاني وعبيد بن سلمة بن حزم المكين . وكان الحسيني الملطى كثير العلم كثير التصنيف في الفقه وكان يتفقه للشافعي وكان يقول الشعر ويسره ويعجب به . مات سنة 377 ه .
وقال ابن الجزري في طبقات القراء لابن الجزري عنه : نزيل عسقلان ففيه مقرى متقن ثقة أخذ القراء عرضا عن ابن مجاهد وابن الأبيارى وقرأ القراءة عنه عرضا لحسن بن ملاعب .
وقد قمت بالاعتماد على طبعة قديمة من الكتاب إلى جانب طبعة المثنى عام 1388 ه / 1968 م .
وأسأل الله العون والمغفرة والتوبة
والله ولى التوفيق
القاهرة 1410 ه / 1990 م .
الدكتور محمد زينهم محمد عزب
* * *
التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع — صفحة 4
مساهمون: ابن عبد الرحمن الملطي
ص٤