والمعتزلة لابن المرتضى ثم تعرّض لآثاره فذكر ما أورده الجاحظ في الحيوان ثم البيان والتبيين وخاصّة شعره في تاريخ الطبيعة وفي مدح العقل وصحيفته في البلاغة .
ويضاف إلى ما ذكر سزكين فضل الاعتزال ( ص 265 و 266 ) ففيه شيء من شعره ومن أخباره .
- بلقيس ( صاحبة العرش ) :
عن ملكة سبأ هذه كما عرفت في الأدب العربي وعن علاقتها بسليمان ، انظر مقال دائرة المعارف الإسلاميّة ، ط . 2 - ( 2 ) .
E . I
بعنوان
Bilqis
وبقلم أ . ألندرف
E . Ullendorff
، فالدّراسة التي قام بها مفيدة وقد اعتمد فيها على القرآن وعلى تفاسير للطبري والزمخشري والبيضاوي ، كما اعتمد على المصادر اليهوديّة .
وقد ذكرها اللامشي في النصّ ( ف 114 ) ضمن حديثه عن كرامات الأولياء ، إذ أخبر القرآن أنّ صاحب النبي سليمان أتى بعرشها من مسافة بعيدة في ساعة لطيفة .
- ثمامة بن الأشرس :
أبو معن ثمامة النّميري ، من المعتزلة ، وقد ذكره اللامشي بهذه الصّفة أو على الأقلّ في جوّ معتزلي ، مرّة أولى ( ف 119 ) مع بشر بن المعتمر وغيلان المعتزليّين في الحديث عن نفي الاستطاعة الثانية ، أي القدرة التي يوجد بها الفعل ، وعن تأكيد الاستطاعة الأولى المتمثّلة في سلامة الأسباب والآلات ، كما ذكره ( ف 145 ) في قوله : « إنّ المتولّدات أفعال لا فاعل لها » ؛ وقد سبق أن تحدّثنا ببعض التفصيل عن التوليد في بيان بشر بن المعتمر الذي خاض في قضيّة التولّد .
والملاحظ أنّ لهذا المعتزلي مكانة خاصّة بين علماء عصره ، حتّى