الرابع في إثبات الجواهر الروحانيّة .
الخامس في كيفية ارتباط الأمور المنفعلة الأرضيّة بالقوى الفعّالة السماويّة وكيفيّة نظام الممكنات واستنادها إلى المبدأ الأوّل .
وفروعه قسمان
الأوّل البحث عن كيفيّة الوحي وصيرورة المعقول محسوسا حتى يرى النبىّ الملك ويسمع كلامه ، وتعريف الالهامات ، وتعريف الروح الأمين .
الثاني علم المعاد الروحاني ، وأنّ الجسمانيّ لا يستقلّ العقل بادراكه وتحقيقه ، وبسطت الشريعة الحقّة المصطفويّة ذلك . وأمّا العقل فقد أثبت سعادة وشقاوة للنفوس البشريّة بعد مفارقتها البدن .
واما علم المنطق فهو آلة العلوم وخادمها وله تسعة أقسام
الأوّل إيساغوجى ، ومعناه المدخل ، عمله فرفوريوس . وهو البحث عن الكليات الخمس .
الثاني قاطيغورياس [ المعقولات ] ، وهو البحث عن المعاني المفردة الذاتيّة .
الثالث باريرميناس [ العبارة ] ، وهي عبارة عن كيفيّة تركيب هذه المعاني حتى يحتمل التصديق والتكذيب .
الرابع انولوطيقا [ الأوّل وهو القياس ] ، وهو بيان كيفيّة تركيب القضايا بحيث يحصل العلم بالمجهول .
الخامس ابودقطيقا [ انولوطيقا الثاني ] ، اى البرهان .
[ السادس طوبيقا ، اى الجدل ] .
السابع سوفسطيقا ، اى المغالطى .
الثامن ريطوريقا ، اى الخطابة .
التاسع بوطيقا ، اى الشعر .
فجميع أقسام الحكمة أربعة وأربعون قسما مع أقسام المنطق ، وإلّا فخمسة وثلاثون قسما ، واللّه أعلم .