ولمحة عن التقية عند الشيعة .
201 إبطال رأي ( الإسماعيلية ) . وفي الهامش شرح عن الإسماعيلية بفروعها .
203 الاستدلال على إمامته ( ع ) بكون الامام عالما بجميع الأحكام ، وبتواتر الشيعة بالنص عليه من أبيه . وبما رواه الفريقان من القول بامامة الاثني عشر .
204 فصل في إمامة أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( ع )
204 ما استدللنا به على إمامة أبيه - من اعتبار العصمة ، ووجوب كون الامام عالما بجميع الاحكام والقول بامامة الاثني عشر ، وتواتر الشيعة - بعينه دليل على إمامته .
204 إبطال قول الواقفية . وفي الهامش عرض بسيط عنها وعن الفرق المعارضة
206 الاشكال على عصمته ( ع ) بأنه تولى إلى المأمون ، وذلك ينافي العصمة .
والجواب عن ذلك .
207 فصل في إمامة أبى جعفر محمد بن علي الرضا ، وبعده علي بن محمد ، وبعده الحسن العسكري ( ع )
207 الاستدلال على إمامتهم عليهم السلام بنفس الاستدلال على إمامة الرضا - كما سبق وفي الهامش عرض بسيط عن الفرق الشاذة حينئذ وإبطالها .
209 فصل في إمامة صاحب الزمان ( ع )
209 في الهامش استعراض الفرق التي حدثت بعد وفاة العسكري ( ع ) .
210 الاشكال بان ولادة صاحب الزمان كانكار الناووسية وغيرهم موت من علم موته من حيث مخالفة الضرورة . والجواب عنه بوضوح الفرق .
211 الكلام في علة الغيبة وسببها واضح بعد تقرر إمامته ( ع ) .
213 الاشكال بأن صحة إمامته ( ع ) لا تجتمع مع عدم وجود سبب صحيح للغيبة والجواب عنه .
تلخيص الشافي — صفحة 239
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٢٣٩