تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
167 فصل في ذكر إمامة الحسن والحسين عليهما السلام 167 الاستدلال على إمامتهما بعدة وجوه عقلية ونقلية . 168 الاستدلال على إمامتهما من طريق ثبوت إمامة أبيهما ( ع ) ، وباجماع أهل البيت ( ع ) وبتواتر الشيعة . 169 الاستدلال على إمامتهما بما رواه الفريقان من نص النبي ( ص ) على إمامة الاثني عشر . وفي الهامش استعراض مضامين النصوص وطرقها ، وتخريجها من كتب العامة . 170 الاستدلال على إمامتهما بحديث « ابناي هذان إمامان . . . » وفي الهامش تخريجه . 171 الاستدلال على إمامتهما بأنهما دعوا الناس إلى بيعتهما ، فيجب تصديقهما . 171 الاشكال على عصمتهما بأن مصالحة الحسن لمعاوية تنافي العصمة ، وقد لامه عليها أصحابه . والجواب عن ذلك باستعراض القصة من التاريخ وإثبات ان الحسن ( ع ) كان ملجأ إلى ذلك كله بحكم الظرف الحاسم . 178 الاشكال بأن الحسن ( ع ) خلع نفسه من الإمامة ، وبايع معاوية . والجواب عنه . 179 الاشكال بأخذه العطاء . والصلات من معاوية وإنفاقها على نفسه ، والجواب عنه . 181 الاعتراض بموقف الحسين ( ع ) تجاه السلطة الحاكمة وإلقاء نفسه بالتهلكة - مع علمه بذلك - ورفضه لنصيحة أصحابه إلى غير ذلك من الاعتراضات 182 شروع في الجواب عن ذلك ، وإثبات ان موقفه كان ضروريا بحكم استجابته لدعوة القوم ، وإلحاحهم عليه بالمجيء إلى العراق ، وعرض القصة مجملا . 188 الجمع بين موقف الحسن وموقف الحسين عليهما السلام بأن الأول صالح معاوية لخيانة أنصاره ، والثاني جاهد يزيد بطلب من أنصاره .