167 فصل في ذكر إمامة الحسن والحسين عليهما السلام
167 الاستدلال على إمامتهما بعدة وجوه عقلية ونقلية .
168 الاستدلال على إمامتهما من طريق ثبوت إمامة أبيهما ( ع ) ، وباجماع أهل البيت ( ع ) وبتواتر الشيعة .
169 الاستدلال على إمامتهما بما رواه الفريقان من نص النبي ( ص ) على إمامة الاثني عشر . وفي الهامش استعراض مضامين النصوص وطرقها ، وتخريجها من كتب العامة .
170 الاستدلال على إمامتهما بحديث « ابناي هذان إمامان . . . » وفي الهامش تخريجه .
171 الاستدلال على إمامتهما بأنهما دعوا الناس إلى بيعتهما ، فيجب تصديقهما .
171 الاشكال على عصمتهما بأن مصالحة الحسن لمعاوية تنافي العصمة ، وقد لامه عليها أصحابه . والجواب عن ذلك باستعراض القصة من التاريخ وإثبات ان الحسن ( ع ) كان ملجأ إلى ذلك كله بحكم الظرف الحاسم .
178 الاشكال بأن الحسن ( ع ) خلع نفسه من الإمامة ، وبايع معاوية .
والجواب عنه .
179 الاشكال بأخذه العطاء . والصلات من معاوية وإنفاقها على نفسه ، والجواب عنه .
181 الاعتراض بموقف الحسين ( ع ) تجاه السلطة الحاكمة وإلقاء نفسه بالتهلكة - مع علمه بذلك - ورفضه لنصيحة أصحابه إلى غير ذلك من الاعتراضات
182 شروع في الجواب عن ذلك ، وإثبات ان موقفه كان ضروريا بحكم استجابته لدعوة القوم ، وإلحاحهم عليه بالمجيء إلى العراق ، وعرض القصة مجملا .
188 الجمع بين موقف الحسن وموقف الحسين عليهما السلام بأن الأول صالح معاوية لخيانة أنصاره ، والثاني جاهد يزيد بطلب من أنصاره .
تلخيص الشافي — صفحة 237
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٢٣٧