وللشافي تلخيصات كثيرة لفطاحل العلماء ، لا تزال خطية : الذريعة .
أمّا تلخيص شيخنا الطوسي ( ره ) فقد طبع آخر ( الشافي ) في إيران سنة 1301 ه بشكل فضيع : طباعة حجرية ، غير مفهرس ، ولا مصحح ، ولا مبوب . كثير التشويه ، والأغلاط . يتعب العين في استخراج حروفه المطموسة قبل أن يهتدي الذهن إلى مطالبه الدقيقة .
وانها لبادرة حسنة من مكتبتنا العامة : أن تبارك خطواتها الموفقة ان شاء اللّه تعالى باحياء أمثال هذا التراث الخالد - المغمور طيلة هذه القرون
هامش
شافعيا في الفروع ، معتزليا في الأصول . واملى عدة أحاديث . وصنف الكتب الكثيرة في التفسير والكلام . . . » وعن الامام الطهراني في الذريعة : 13 : « . . . كان أستاذ الشريف الرضي كما صرح بذلك الشريف في كتابه ( المجازات النبوية ) . ترجم له كثير . وعدوه من الشافعية في الفروع . وذكر الجميع انه كان شيخ المعتزلة في الأصول . قال أبو الفداء : إن أجل مصنفاته وأعظمها كتاب ( دلائل النبوة ) في مجلدين .
أقول : اما كتابه « المغنى في الإمامة » فلم يذكره أحد من مترجميه أصلا .
ولم ينقل عنه مؤلف في كتاب - غير السيد المرتضى - إلى اليوم ، مما يدل على ضياعه حتما . وما ذكره بعض المعاصرين من وجود نسخة منه في اليمن في ثمانية عشر مجلدا ممتنع نهائيا . . . » وفي الآونة الأخيرة تطلع علينا « وزارة الثقافة والارشاد القومي في مصر » بالجزء السادس لكتاب « المغني » في التعديل والتجوير ، والجزء السابع منه :
في خلق القرآن ، والجزء الثالث عشر : في اللطف ، كلها بتحقيق علمي واخراج جميل اما الجزء الخاص بالإمامة ، فحتى الآن لم يطبع . ولعنا نؤيد شيخنا المحقق الطهراني في تلفه أو اتلافه - بعد جواب سيدنا المرتضى الشافي - وعلى صعيد الوجود يرتفع التشكيك . فنحن بانتظار ذلك ، لنعقبه بطبع الشافي ان شاء اللّه .