تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
في كتاب ( المغني ) لقاضي القضاة عبد الجبار المعتزلي « 1 » .
هامش
بهذا وشبهه من جمل الثناء والتعظيم تذكره كتب العامة والخاصة : كرجال النجاشي ، والأنساب للعمري ، وفهرست الشيخ ورجاله ، ويتيمة الثعالبي ، والوفيات لابن خلكان ، وتاريخ بغداد للخطيب ، وغاية الاختصار لابن زهرة ، ورجال العلامة ، ورجال بحر العلوم ، وعمدة الطالب ، ودمية القصر ، ولسان الميزان والدرجات الرفيعة ، والكنى والألقاب ، واعلام الزركلي ، والغدير للأميني . . . إلى غيرها من عشرات الكتب لأعاظم المؤلفين . فأينما تصوب النظر تجد ( علم الهدى ) خفاقا في سماء العلم والفضيلة وعلى مدى التأريخ . استعرضت كتب التراجم مؤلفاته القيمة ، فتجاوزت الثمانين في الحساب - بما فيها ديوانه الكبير - ولعل اجل مؤلفاته ، واشهرها في التاريخ كتابه ( الشافي في الإمامة ) الكتاب الأول في بابه الذي ناقش فيه أقوال العامة في موضوع الخلافة وانها بالنص لا بالاختيار ، ثم اتى على صفات الإمامة العامة والخاصة وشروطها إلى غير ذلك من المواضيع العلمية التي هي أسس الخلاف بين الشيعة والسنة منذ انطلاق التاريخ حتى اليوم . ألفه ردا على كتاب ( المغني ) للقاضي عبد الجبار المعتزلي فاستعرضه بابا بابا ، فيما يخص موضوع الإمامة من اجزائه الكثيرة . توفي في بغداد وصلّى عليه ابنه ودفنه في داره ، ثم نقل إلى المشهد الحسيني في كربلاء تغمده اللّه برحمته ورضوانه . ( 1 ) قاضى القضاة عبد الجبار بن أحمد الهمداني الأسترآبادي ( 415 ه ) . قال الزركلي في اعلامه : 4 / 47 : « . . . قاض ، أصولي ، كان شيخ المعتزلة في عصره . وهم يلقبونه ( قاضي القضاة ) ولا يطلقون هذا اللقب على غيره . ولي القضاء بالري ومات فيها . له تصانيف كثيرة ، منها : تنزيه القرآن عن المطاعن والأمالي » وفي لسان الميزان : 3 / 386 : « . . . وقرأت في الامتاع والمؤانسة : كان من سواد همدان وكان أبوه حلاجا . واتصل بابن عباد فراح عليه لحسن سمته ولزوم ناموسه . وولي القضاء وحصل المال حتى ضاهى قارون في سعة المال . كان